تحليل ودراسة الموقع: من أساسيات التصميم المعماري

مهم جدا التعرف على الموقع لان هذا يساعد على حسن توقيع وتوجية المبنى او مجموعة المبانى ولعل اهم الدراسات التى يجب ان تؤخذ فى الاعتبار العناصر المكتوبة فالمداخل الرئيسية والفرعية للمعمارى مطلق الحرية فى اختيار الشوارع التى تقع عليها تلك المداخل لكن الموجود على هذا الشكل
ما هو الا مثال وليس نظرية معمارية بالاضافة الى اهمية العناصر الاخرى الممثلة فى النقل والمرور وحركة الشمس صيفا وشتاءا لان هذا يساعد
على حسن توزيع عناصر المبنى وتوجيهه التوجيه المناسب لاستخدامات المبنى
من الدراسات الهامة الدراسة البصرية وان نضع فى اعتبارنا شكل المبنى من اكثر من زاوية من الشوارع المحيطة وايضا من المفيد اننا ندرس
الزوايا البصرية من المبنى نفسة للمناطق المحيطة بموقع المشروع حتى فية عنصر حلو (حدائق او آثار ) ممكن ندخل الكلام هذا بصريا فى
الاعتبار اننا نفتح مسطحات زجاجية مثلا نحو هذا العنصر الايجابى -اذا الدراسة البصرية من برة لجوة وايضا من داخل المبنى الى مايحيط المبنى
وتشمل عملية التصميم على دراسة الخطوات الأتية :
1) تأثيرات المساحة الوظيفية :
إن تأثيرات المساحات الوظيفية للمشروع المعمارى له تأثير كبير على تنظيمه حيث يوجد له عاملين رئيسين وهما :
أ‌) تصميم الفراغات والأحجام والأشكال :
– حيث يجب أن تكون هذة الفراغات مبنية على حاجة الأنسان لتؤدى كلاَ منها نشاط معين .
ب‌) تأثير أحجام هذة الفراغات فى التصميم المعمارى على الأنسان , وتأثير بيئة موقع المشروع عليها إيضأً , بالأضافة خبرة المصمم فى التحكم البيئى فى تحديد هذة الفراغات المختلفة وبعضها .
2) التأثيرات البيئية :
وتشمل دراسة المكان المستغل لعمل المشروع عليه بجانب دراسة الفراغ المحيط به ويتم ذلك بدراسة الأتى :
أ‌) الموقع العام :
– يجب دراسة الموقع العام للمشروع وذلك بالتعرف على خصائصه وخدماته من خلال الطبوغرافية وكذلك النباتات والأشجار الموجودة فى الموقع .
– يجب التعرف على المناطق المجاورة للمشروع والتعرف على خصائص الموقع التصميمية وتأثرها بالمناطق المجاورة وتأثرها بالمنظر العامة والخاصة .

ب‌) المناخ :
– تحليل المؤثرات المناخية على أرض الموقع وتوجيه المبنى بناء على ذلك .
– العناية بتنظيم الفراغات للمشروع للتعرف على المناخ الطبيعى الذى سيكون فى داخلها أو خارجها .
– تصنيف التصميم سواء كان فى :
المناطق الحارة , المناطق الباردة
ج) الحكم البيئى :
– يدخل فى هذة الدراسة نظم الصرف فى المبنى والتصدى لمؤثرات الصرف والنحر وعوامل التعرية .
– كذلك يدخل فى ذلك أيضاَ دراسة النباتات والأشجار المختلفة والممرات وتنسيق الموقع .
– دراسة التحكم فى تأثير الحرارة والضوضاء فى المشروع .
3) التأثيرات الأجتماعية :
تعتمد التأثيرات الأجتماعية على دراسة التنظيم الأجتماعى والقيم الأنسانية للمشروع كما يلى :
أ‌) التنظيم الأجتماعى :
– يدخل فى هذة الدراسة التنظيم الأجتماعى والسياسى والموروثات العرقية والأهداف القومية والأقليمية والمحلية .

ب‌) القيم الأنسانية :
– يدخل فى هذة الدراسة الراحة النفسية الملائمة للإنسان العادى والمعوق .
– كما تشمل التعرف على أحتياجات الفرد الخاصة والعامة وطرق الحماية من العناصر التصميمية الغريبة فى المشروع والقوانين والنظم الخاصة به.
– كما تشمل الأهتمام بالصحة العامة والأمان والترابط الأجتماعى الذى سيكون فيه المشروع .
4) تأثيرات تكنولوجيا البناء :
– تشمل دراسة نظم التشييد التشريعية والموائمة للتكوين والشكل للمشروع وكفاية الأداء له .
– دراسة المواد المستعملة ونوعيتها ونمها وموائمة الطرق والنظم وتوافرها فى التشييد بالأضافة إلى سهولة صيانتها ودوام المادة المستعملة مع حفاظ الأمان .
5) التأثيرات الأقتصادية :
– تشمل تكاليف الأداء فى نظم التشييد للمشروع واسلوب التقنية وتكاليف المواد المستخدمة .
– تشمل تكاليف الأرض وتأثرها بأسلوب قوانين المبانى المنظمة له والتى تؤثر على سعر المتر المربع من المبانى فى هذا المشروع .
– كما تشمل أيضاً دراسة قيمة المشروع فى حالة بيعة مرة أخرى بعد أكتمالة.

المرجع: 1

 

“البارجيل” عنصر بيئي يستقبل الهواء ويعمل على تبريده

البرجيل يستقبل الهواء ويعمل على تبريده

كتبت روعة يونس – هنا، في كافة إمارات الدولة، حيثما يسير المرء في أحيائها القديمة أو قراها التراثية، يلمح أبراجاً هوائية صغيرة ذات طابع قديم جداً، تسمى “البراجيل” ترتفع فوق بيوت سعف النخل، ومنها ما يتخذ شكل النماذج الهندسية الإسلامية، وتتميز بنقوش جميلة، بحيث باتت مظهراً مميزاً حتى في بعض مباني الدولة العصرية (الأبنية والفنادق ورسوم الأنفاق ومراكز الثقافية ومراكز التسوق ومرافق الشواطئ).

كان الأجداد قد ابتكروا قبل عشرات الأعوام مكيفاً يدوياً استخدموه في شهور الصيف، وأسموه ‘’البرجيل’’، وهو عبارة عن أربعة أعمدة ترتفع فوق البيت الحجري أو فوق بيت العريش لتمنحه بعض البرودة. صنعوه مما توفر لهم في البيئة المحلية من مواد خام كالحجر المرجاني والجص، أو الخشب وسعف النخيل والقماش والأكياس والأغطية، فقدم لهم حلاً لحر الصيف عبر نشره البرودة في أرجاء المنزل.

يشير حثبور الرميثي- استشاري البيئة البحرية في “نادي تراث الإمارات” إلى ظروف نشأة البراجيل في المنطقة، ويقول: “اخترع أجدادنا الحرفيون الشعبيون خاصة في المناطق الساحلية وسيلة التبريد والتهوية، فقد عاشوا حياة صعبة قاسية بسبب حرارة الطقس المرتفعة، ونجم عن هذه الظروف المناخية ابتكارات وصناعات تقيهم من حرارة الشمس، هي”البراجيل” التي شكّلت ما يمكن اعتباره مكيفا للجو يجلب بعض النسمات ويعمل على تبريد البيت، على الرغم من بدائية صنع البراجيل وبساطة موادها الخام”.

[sociallocker] شوكت علي © برجيل مصنوع من النخيل والقماش[/sociallocker]

يضيف: “كان البرجيل ينصب فوق بيت العريش المبني من سعف النخيل، وهو عبارة عن أربعة أعمدة أو مربعات، يساهم ارتفاعه في جلب الهواء، ويحاط من الداخل والخارج بقماش الأشرعة و(اليزايا والطربال) مع تشبيك سعف النخيل وإحاطته بالحصير والسجاد، وتثبيته بأوتاد من كل الأطراف ليتماسك ويصمد في وجه التيارات الهوائية، ويزود بسقف من السعف “الدعون” على شكل مظلة تقي من أشعة الشمس الحارة. وهناك برجيل آخر حجري أو من الجص له شكل البرج، وتشكل أسياخ الحديد دعامته، بينما القسم العلوي منه يجهز بشبكة حديدية، تستخدم بغرض دعمه ومنع دخول الطيور إلى داخل البرج’’.

حول عملية التبريد عبر ‘’البرجيل’’ وكيف تتم، يوضح الرميثي: ‘’يساعد تصميم البرج على التقاط نسائم الهواء ودخوله إلى الغرفة من خلال أحد جوانبه ويخرج بعد دورة كاملة في الغرفة من الجانب الآخر، إذ يشيّد البرجيل بفتحات علوية وجانبية تسمح بدخول الهواء إلى داخل البيت، وكلما ارتفع علوه تزداد برودة البيت لأن سرعة الرياح تكون أكثر في الأعلى. فيما ينحدر البرج الهوائي عمودياً إلى داخل الغرفة ومعظم الهواء القادم منه إلى الأسفل ينحصر انتشاره نوعاً ما في المنطقة الواقعة أسفل البرجيل، وهي عادة تكون ساحة أو مكان الراحة والسمر، كونها أكثر المناطق برودة في البيت’’.

وكان الدكتور ناصر العبودي قد أشار في بحثه “العمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة” إلى أن المرجح عن انتشار البراجيل في المنطقة يعود إلى أكثر من 100 عام. كما جاء في ندوة “الحفاظ على التراث العمراني في دولة الإمارات” بأن التجار وأصحاب المحال التجارية وأصحاب السفن كانوا يعتمدون على براجيل الجص، وكان البرجيل يقام فوق البيت على ارتفاع حوالى مترين عن سطحه.

المصدر:1